الإخوان يراهنون على الفراغ الأمني.. الإرهاب يهدد حضرموت
أطلق ناشطون جنوبيون هاشتاج جديدًا يحمّل جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية في اليمن (حزب الإصلاح) مسؤولية استغلال الفراغ الأمني في محافظتي حضرموت والمهرة لإدخال الإرهاب وإعادة ضبط شريط النفوذ لصالح قوى محسوبة عليها.
يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من مخاطر انهيار الاستقرار في المنطقة الاستراتيجية شرقي اليمن. وطالب المغردون المجتمع الدولي والأمم المتحدة والولايات المتحدة بـ«التحرك الفوري لدعم جهود حماية المدنيين ومكافحة تمدد الجماعات الإرهابية في حضرموت والمهرة».
ووفق ما نقلت صحيفة «المشهد العربي»، أثار المشاركون في الحملة الرقمية مخاوف جمة من أن غياب التنسيق الأمني وتراجع انتشار القوات الرسمية قد خلق ثغرات كبيرة في الساحة المحلية، مما سمح لقوى متعددة، من بينها جماعات متهمة بالارتباط بجماعة الإخوان، بـ«فرض واقع أمني هش» يستفيد منه تنظيمات إرهابية تقليدية لتعزيز نشاطها في الأراضي اليمنية. وطالبوا بـ«تحرك مسؤول لحماية المدنيين ومنع الفوضى الأمنية قبل أن تتوسع رقعتها على حساب السلام والاستقرار».
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تفاقم الصراع على النفوذ في حضرموت والمهرة بين فصائل متعددة، أبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات محلية وقبلية، وسط اتهامات متبادلة حول محاولة كل طرف إعادة تشكيل الخريطة الأمنية لصالحه، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتداخل الأبعاد السياسية مع التهديدات الإرهابية.
يُذكّر أن الاحتجاجات ضد حزب الإصلاح (الإخوان) في حضرموت تصاعدت مؤخرًا، حيث دعت فعاليات محلية إلى تصنيفه كمنظمة إرهابية، في ظل اتهامات بتورّط أعضائه في توترات أمنية وفي نشر الفوضى التي يشهدها الجنوب اليمني، وهو ما يعكس عمق الاستياء الشعبي من الدور المزعوم للجماعة في ملف الأمن والسلام الأهلي.






