أحـداث

ضغط خارجي وانقسام داخلي: هل تتجه ليبيا لحظر الإخوان؟


علّق الدبلوماسي السابق والناشط السياسي، محمد شعبان، على التطورات الدولية الأخيرة المتعلقة بإدراج الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن في قائمة الإرهاب العالمي والعقوبات المالية، مؤكداً أنّ ارتدادات هذا القرار ستلقي بظلالها بقوة على الملف الليبي.

وفي قراءة تحليلية نشرها عبر حسابه على (فيسبوك)، اعتبر شعبان أنّ هذا التحول الأمريكي يمنح “انفراداً” سياسياً وفرصة استراتيجية لمجلس النواب الليبي بالتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة، لتصنيف الإخوان على قوائم الإرهاب.

وأوضح أنّ المشهد الليبي يمتلك الآن أطرافاً فاعلة وقوية قادرة على استثمار هذا الزخم الدولي للدفع نحو “تجريم” جماعة الإخوان المسلمين داخل ليبيا بشكل قانوني وناجز.

وأشار الدبلوماسي السابق إلى أنّ القوى الوطنية في ليبيا قد تتجه نحو صياغة وتشريع قانوني واضح يجرّم الجماعة محلياً، وهي خطوة يراها شعبان كفيلة بوضع الإدارة الأمريكية في “زاوية سياسية ضيقة”.

ويرى شعبان أنّ هذا التحرك القانوني الليبي سيشكّل ضغطاً على واشنطن ويدفعها، وفق تعبيره، إلى فتح المجال لإضافة “إخوان ليبيا” إلى قائمة الدول التي شملها القرار الأمريكي (مصر ولبنان والأردن)، وهو ما يُغلق الباب أمام محاولات الجماعة للمناورة سياسياً أو التغلغل في مؤسسات الدولة الليبية تحت غطاء المصالحة أو العمل المدني.

وتأتي تصريحات شعبان في وقت تشهد فيه الساحة الليبية جدلاً واسعاً عقب قيام المجلس الرئاسي بتعيين القيادي الإخواني علي الصلابي مستشاراً للمصالحة، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتعويم الجماعة في ليبيا بخلاف التوجهات الدولية والإقليمية الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى