400 واجهة للإخوان في الولايات المتحدة: أخطر شبكة نفوذ خارجية للجماعة
تتزايد المخاوف في الولايات المتحدة من انتشار نفوذ جماعة الإخوان المسلمين عبر ما يقارب 400 مؤسسة، تتراوح بين جمعيات تعليمية ودينية ومراكز ثقافية، بعضها يوصف بأنه ذو تأثير مباشر في دوائر صنع القرار.
هذه المؤسسات تمثل شبكة واسعة من النشاط الإخواني داخل المجتمع الأمريكي، تعمل غالبًا بغطاء مدني أو دعوي، لكنها بحسب خبراء أمنيّين قد تُستخدم لترويج أجندة أيديولوجية متخفية.
وحسب موقع “صوت الأمة”، فإن عدد المؤسسات الكبرى التي ترتبط مباشرة بالإخوان يصل إلى نحو 10 مؤسسات، بعضها مرتبط حتى بشراكات تنفيذية مع جهات أمريكية حساسة، بما في ذلك جهات عسكرية. هذه المعلومات أثارت جدلاً واسعًا حول مدى تأثير الجماعة في الداخل الأمريكي، خاصة في ظل قرارات الإدارة السابقة بتصنيف بعض هذه الفروع ومراجعة نشاطاتها.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق ما يصفه خبراء بأنه استراتيجية “التمدد الناعم”، حيث تستفيد الجماعة من الإطار القانوني المفتوح والجاليات المهاجرة لنشر أفكارها والتأثير على سياسات محلية دون اللجوء إلى العنف المباشر.
ومع ذلك، يرى البعض أن هذه الاستراتيجية تمثل تهديدًا مستترًا للأمن الداخلي، خاصة عندما تتجاوز النشاط الدعوي لتصل إلى شبكات التمويل والتوجيه السياسي.
ويشير الواقع إلى أن الولايات المتحدة أمام مفترق طريق: إما السماح باستمرار هذه المؤسسات تحت رقابة شديدة، أو توسيع نطاق الحظر لتشمل المزيد من الفروع والواجهات، وهو ما قد يؤدي إلى تقليص نفوذ الإخوان نهائيًا داخل البلاد.






