أحـداث

خبير يحذر: الإخوان يوظفون الأكاذيب كسلاح سياسي منظم


اتهم خبير في العلاقات الدولية جماعة الإخوان المسلمين بـ«توظيف الأكاذيب لخدمة أجندات خارجية معادية»، في تصريح أثار جدلاً واسعًا على مستوى الساحة السياسية والإعلامية، فيما تتصاعد الانتقادات ضد الجماعة داخل مصر وخارجها. 

وفي تقرير نشره موقع «اليوم السابع»، أوضح محمد ربيع الديهي، خبير العلاقات الدولية، أن جماعة الإخوان لا تعمل بمعزل عن السياق الإقليمي والدولي، وأن الأكاذيب التي تروجها تُستخدم في كثير من الأحيان لخدمة أجندات خارجية معادية تستهدف زعزعة استقرار الدولة وتشويه صورتها أمام المجتمع الدولي. 

وأكد الديهي أن الإخوان يسعون إلى تدويل أزماتهم الداخلية عبر تضليل الرأي العام العالمي، مستخدمين ما وصفه بـ«التقارير المفبركة والادعاءات غير الموثقة» لخلق سياق سياسي ودولي يخدم مصالحهم التنظيمية، وهو ما يمس بصورة الدولة والممارسات السياسية في الداخل. 

وأشار الخبير إلى أن الجماعة تحاول استغلال منصات دولية وإعلامية لتقديم نفسها كقوة سياسية مظلومة تتعرض للاضطهاد داخل بلدها وخارجه، متجاهلة في الوقت نفسه ما وصفه بتاريخها في العنف وتهديد الأمن الإقليمي، وفق تعبيره. 

وقد اعتُبر هذا التصريح جزءًا من حملة إعلامية أوسع تركز على نقد دور الإخوان في المشهد السياسي، ويأتي في لحظة سياسية حساسة تشهد فيها الجماعة هجومًا متزايدًا من مؤسسات الدولة وشرائح واسعة من المجتمع. 

هذا ويؤكد المحللون أن هذه الحملات تعكس استمرار استهداف الجماعة داخليًا وخارجيًا في سياق الجدل حول دور الإسلام السياسي في المنطقة. 

في الوقت نفسه، يرى البعض أن هذا الخطاب يعزز من السرديات التي تربط الإخوان باتهامات الإضرار بالأمن القومي ومحاولات التأثير على السياسات الداخلية عبر منابر خارجية، وهو ما يزيد من حدة الانقسام حول الجماعة ودورها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى