أحـداث

اعترافات صادمة: قيادات الإخوان تتخلى عن أعضائها في أصعب اللحظات


كشف تسجيل تائب داخل صفوف جماعة الإخوان المسلمين عن واقع صادم، حيث تحدث عن “خذلان” واسع من قبل قيادات الجماعة تجاه أعضائها، وغياب أي دعم في أوقات الأزمات. 

التائب، الذي اختار الإفصاح عن تجربته بعد خروجه من السجن، وصف ما جرى بأنه صراع على المصالح لا دين ولا مبادئ فيه.

وجاءت تفاصيل هذه الاعترافات في تقرير نشره موقع «الدستور»، حيث ذكر التائب أحمد بركات أن القيادات “هربت فجأة من الميدان، وتركوا الأعضاء لمواجهة المخاطر وحدهم”، مشيرًا إلى أن ما حصل لم يكن مجرد خيانة شخصية، بل جزء من منظومة فساد واستغلال سياسي داخل الجماعة.

وأضاف بركات أن الجماعة كانت تستثمر شعارات الدين والوحدة لتحقيق مصالحها الخاصة، بينما هم يختفون خلف الكواليس عند أي مواجهة حقيقية. وأضاف: “ما خفي أعظم، الهروب عند اللحظات الحرجة سلوك ممنهج وليس فرديًا”.

وأشار التقرير إلى أن الباحث حسام الغمري وصف هذه الاعترافات بأنها “كشف حقيقي لطبيعة الإخوان: بين الخطاب العلني المليء بالمبادئ والدعوات، وبين الواقع الخفي الذي يسود فيه استغلال الأعضاء والابتعاد عن المسؤولية”.

هذه التصريحات تأتي في وقت تُكثّف فيه الجماعة مواقفها الإعلامية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى صدقية الخطاب الرسمي أمام أعضاء سابقين يشهدون بما عايشوه داخل التنظيم.

وتشير اعترافات بركات إلى أن الجماعة تواجه فجوة كبيرة بين ما تدعيه في العلن وبين ما يمارسه قادتها فعليًا، مما قد يضعف ثقة المتابعين بها داخليًا وخارجيًا، ويبرز حجم التناقض بين الشعارات والممارسة الواقعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى