وادي حضرموت تحت التهديد.. عمليات اختطاف واقتحام مرتبطة بالإخوان
في تطور أمني متسارع ينبئ بانفجار وشيك، شهدت مديريات وادي وصحراء حضرموت سلسلة من “الانتهاكات السافرة” التي وصفت بأنّها خروج عن كافة الخطوط الحمراء، بعد أن طالت عمليات المداهمة والاختطاف الإخوانية أرفع الرتب العسكرية والقيادات السياسية في المنطقة.
وقد فوجئ الشارع الجنوبي بإعلان الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي عن تعرّض منزل رئيس الهيئة محمد عبد الملك الزبيدي لمداهمة واقتحام من قبل قوات وصفت بـ “الإخوانية”. البيان الصادر عن الاجتماع الدوري الأول لشهر شباط (فبراير) لم يكتفِ بالإدانة، بل وصف الواقعة بأنّها “سابقة خطيرة” تعكس عقلية انتقامية تهدف إلى ترهيب الرموز السياسية وكسر إرادة المقاومة.
ولم تتوقف حالة التوتر عند مداهمة المنازل، بل كشفت الهيئة عن “عملية إجرامية” استهدفت الضابط في المنطقة العسكرية الثانية، المقدم عبد الرحمن غيثان الفيل، الذي تعرّض للاختطاف في ظروف غامضة، بالتزامن مع تعرّض مقر الهيئة في سيئون لأعمال “سلب ونهب وسرقة”، وتمزيق لصور الشهداء والقيادات الجنوبية.
وسط هذا الانتهاكات وجّه أبناء مدينة سيئون دعوة وصفت بـ “المصيرية” للاحتشاد في مسيرة كبرى عصر الجمعة المقبل. وهذه الدعوة التي أيدها “الانتقالي” بقوة، لا تهدف فقط للتنديد بما حدث، بل لإرسال رسالة أخيرة ضد ما سمّوه “ممارسات الاحتلال وحرق الأعلام”.






