تصاعد المطالب الرقمية بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية على مستوى دولي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيّما (إكس)، إطلاق حملات رقمية واسعة النطاق، تجاوزت في زخمها ملايين التغريدات والمشاركات، للمطالبة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية” على الصعيد العالمي.
وتركزت هذه الحملات بشكل لافت في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، حيث طالب ناشطون وسياسيون حكوماتهم باتخاذ موقف حاسم تجاه أنشطة الجماعة.
وتزامن هذا الحراك مع مشاركة كثيفة من مستخدمين في مصر ودول الخليج العربي، التي تصنف دول رئيسية فيها (مثل السعودية والإمارات ومصر) الجماعة “إرهابية” بشكل رسمي منذ أعوام.
ويستند المشاركون في حملاتهم إلى اتهامات للجماعة بنشر إيديولوجيات متطرفة، وارتباطها التاريخي بالعنف، ودعمها لحركات تسببت في زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وتهدف هذه الضغوط الرقمية إلى دفع المشرعين وصناع القرار، خصوصاً في العواصم الغربية، إلى مراجعة الوضع القانوني للجماعة وفرض قيود على أنشطتها.







