ملفات

وثيقة سرية للإخوان: الجهاد الحضاري كخطة لاختراق المجتمعات الغربية


في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الاستخباراتية، فجرت المسؤولة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( (CIA”كلير لوبيز” قنبلة من العيار الثقيل حول الأساليب “الناعمة” التي تتبعها جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة أنّ الرصاص والمتفجرات ليست السلاح الوحيد في جعبتهم.

وكشفت “لوبيز”، في مقال نشرته على موقع “Newsmax”، عن وثائق تعود لعام 1991، تصف ما يسمّى “عملية التسوية”. وبحسب المسؤولة السابقة، فإنّ الجماعة لا تسعى فقط للمواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، بل تدير “معركة خفية” في قلب العواصم الغربية تحت مسمّى “الجهاد الحضاري”.

المقال يسلط الضوء على كواليس الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب مؤخراً. ورغم ضرب أذرع الجماعة في مصر والأردن ولبنان، إلا أنّ هناك “ثغرة” قانونية وتنظيمية تمنع المساس بوجودهم داخل الولايات المتحدة حتى الآن. لوبيز حذّرت من أنّ التركيز على “العنف المسلح” فقط قد يكون فخاً، لأنّ الخطر الحقيقي يكمن في “التخريب الفكري” الذي يتسلل إلى الجامعات والمؤسسات الاجتماعية.

وكانت التقارير قد أشارت إلى “حراك عالمي” يمتد من باريس إلى لندن، فهل تنجح القوانين الجديدة في كبح جماح التغلغل الإخواني، أم أنّ “الجهاد الحضاري” قد قطع شوطاً طويلاً يصعب الرجوع عنه؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى