تحقیقات

الإخوان في اليمن تحت النار.. هل يتحول ملف الجرحى إلى أداة تعبئة وتحريض؟


اتّهم ناشطون في محافظة تعز حزب الإصلاح “ذراع الإخوان المسلمين في اليمن” بالوقوف وراء الدعوات المتصاعدة لإغلاق المقرات الإيرادية في المدينة، مؤكدين أنّ الحزب يستخدم اسم الجرحى “كغطاء” لتحركات تهدف للضغط على الحكومة الشرعية.

يأتي هذا التصعيد بعد توجيهات الحكومة الأخيرة بإلزام السلطات المحلية بتوريد إيرادات المحافظة إلى البنك المركزي في عدن.

وأوضح الناشطون أنّ هذه الدعوات لا تمثل الجرحى، بل تندرج ضمن محاولات حزب الإصلاح لعرقلة قرارات الحكومة المتعلقة بتوريد الإيرادات، وفق ما نقل موقع (المنتصف).

وأشاروا إلى أنّ ما يجري من تحريض لإغلاق المقرات الإيرادية لا يخدم الجرحى بقدر ما “يعكس صراع نفوذ على الإيرادات”، مؤكدين أنّ قضية الجرحى إنسانية وليست ورقة ضغط سياسية.

في سياق متصل، يستعد جرحى المحافظة لتنفيذ اعتصام مفتوح اليوم الأحد أمام مقر المحافظة بشارع جمال عبد الناصر، احتجاجاً على تدهور أوضاعهم وتجاهل الجهات المعنية لمطالبهم.

وخلص الناشطون إلى أنّ حزب الإصلاح “يستخدم جرحى تعز شماعة للضغط على السلطة المحلية لنهب الإيرادات، وإفشال جهودها في تقديم الخدمات للمواطنين” منذ أعوام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى