تجديد القيادة داخل الإخوان.. إصلاح حقيقي أم التفاف على الانهيار؟
تشير معلومات حديثة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تستعد لعقد اجتماع تنظيمي واسع يضم عناصر من عدة بلدان لاختيار مجلس الشورى العام، ومن ثم مكتب الإرشاد، في خطوة تصحبها محاولات لتعيين مرشد جديد بعد نحو 12 عامًا من الضعف التنظيمي.
يأتي هذا التحرك بعد سنوات من تهميش الجماعة عقب الضربة الأمنية التي طالت قياداتها في عام 2013، حيث لا يزال بعض رموز الإخوان في السجون، ما خلق فراغًا طويل الأمد على مستوى القيادة. وتسعى الجماعة، بحسب تقرير نشرته “العربية”، إلى استعادة قوتها التنظيمية عبر هيكلية أكثر تماسكًا، تتيح إعادة بناء أذرعها من الداخل وتنشيط نشاطها على المستويين المحلي والدولي.
لكن هذه الخطوة ليست بلا مخاطر، فالمراقبون يشيرون إلى وجود انقسامات عميقة داخل التنظيم، بين جناح يمتد مقره في لندن وآخر في إسطنبول، وهو ما قد يعيق توافقًا واسعًا على مرشح موحَّد للمرشد الجديد.
يرى بعض المحلّلين أن هذه التحركات ترمي إلى إعادة الشرعية للمؤسسة القيادية داخل الإخوان وإعطائها القدرة على التواصل من جديد مع قواعدها
في هذا السياق، يرى بعض المحلّلين أن هذه التحركات ترمي إلى إعادة الشرعية للمؤسسة القيادية داخل الإخوان، وإعطائها القدرة على التواصل من جديد مع قواعدها المنقسمة.
بالمقابل، يعتري التخوف صفوف البعض من أن تكون هذه العملية مجرد مناورة ترمي إلى كسب الوقت أو تحسين الموقف التنظيمي مع العالم الخارجي، دون تغيير فعلي في الأجندة أو استراتيجية الجماعة.







