أخبار

الإصلاح والإخوان.. لماذا يتمسّك الحزب في اليمن بحجب حقيقة علاقته بالتنظيم الدولي؟


هاجم الكاتب الصحفي صالح علي الدويل باراس بشدة حزب “الإصلاح” اليمني، الذي يعتبره الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، متهمًا إيّاه بـ “الإنكار والتقية والخديعة السياسية” في التعامل مع الأطراف الأخرى والقضايا الوطنية.

وأكد الدويل باراس، في مقالة نشرها عبر (عدن تايم)، أنّ ردود فعل قيادات وأتباع حزب “الإصلاح” ضد تصريح العميد عوض الدحبول (قائد اللواء الثامن دفاع شبوة) الذي وصف فيه جماعة “الإخوان المسلمين” بأنّها منظمة إرهابية، جاءت لتفضح حقيقة انتماء الحزب إلى الجماعة.

وأشار الكاتب إلى أنّ حزب “الإصلاح” يسير على منهجية الإخوان الفضفاضة التي وصفها بـ “يرعى مع الراعي، ويأكل مع الذئب”، وهو ما يتيح له تحقيق مكاسب سياسية دون تحمل المسؤولية.

ويتساءل الكاتب في مقالته عن سبب الشك المستمر في الحزب حتى من شركائه، مرجعاً ذلك إلى ممارسات “الخديعة وعدم المصداقية”.

ويشدد الدويل باراس على أنّ الحزب يفتقر للشفافية والوضوح، ويستخدم “التقية والخديعة والمراوغة السياسية”، مدّعياً أنّه حزب مدني، بينما هو في حقيقته إخواني.

وسلّط الكاتب الضوء على خطورة الانتماء الإخواني، مستشهداً برأي المنشق عن الجماعة سامح عيد، الذي أشار إلى أنّهم يُنزِلون حديث “من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه” على جماعتهم الخاصة.

وأكّد الكاتب أنّ نظام “البيعة الإخواني” الذي يُفرَض على الأتباع لا يجوز دينياً ولا سياسياً، حيث يفرض على المسلم إعطاء بيعتين في وقت واحد: واحدة للحزب والأخرى للنظام السياسي. ويرى أنّ ادّعاء حزب “الإصلاح” موالاة الشرعية والنظام ليس إلا “تقية سياسية”، مستدلاً بسجل الحزب في “النط السياسي” والتحالفات المتناقضة (مثل تكفير الاشتراكي ثم التحالف معه في اللقاء المشترك).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى