أخبار

أموال بلا رقابة.. فضيحة الـ500 مليون تفضح شبكة الإخوان السرية للتمويل


أعادت اتهامات حديثة موجهة لتنظيم “الإخوان” المحظور، بالاستيلاء على مبالغ ضخمة من التبرعات المخصصة لإغاثة قطاع غزة، تسليط الضوء على مصادر تمويل الجماعة وكيفية توظيف الأموال الإنسانية لخدمة مصالحها التنظيمية.

الواقعة، التي وصفها مراقبون بـ “الفضيحة” والمتاجرة بآلام الفلسطينيين، ظهرت إلى العلن عبر اتهامات رسمية من حركة “حماس” نفسها لشبكات ومؤسسات مرتبطة بالتنظيم، ومقرها تركيا، بسرقة المساعدات وعدم صرفها في مساراتها الصحيحة.

ويرى الخبراء، في تصريح لصحيفة (الشرق الأوسط)، أنّ هذه الواقعة تؤكد استراتيجية الجماعة في استخدام القضايا الإنسانية كوسيلة لتمويل التنظيم. 

ويشير الخبير في شؤون الجماعات، منير أديب، إلى أنّ واقعة السرقة لا تعني وجود أزمة تمويلية يعانيها التنظيم الدولي الذي لديه مصادر عديدة لجمع الأموال عبر الاستثمارات والتبرعات والأموال المهربة، لكنّ ما جرى الكشف عنه يأتي في إطار التوظيف التاريخي من جانب الجماعة للقضية الفلسطينية في تحقيق مصالح سياسية وإيديولوجية ومادية أيضاً.”

وتعود جذور الاتهامات إلى كانون الثاني (يناير) 2024، حين أعلنت “حماس” “رفع الغطاء” عن مؤسسات إخوانية مثل “وقف الأمة” و”منبر الأقصى”، متهمة إيّاها بالاستيلاء على الأموال التي جُمعت على مدار العامين السابقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى