جرائم الإخوان في السودان تحت المجهر: ماذا يعني القرار الأمريكي الجديد؟
رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بحرارة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلن خلالها عزمه المُضي نحو تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
واعتبر التحالف، في بيان نقلته صحيفة (التغيير)، أنّ تجربة فرع الإخوان في السودان يجب أن تكون “حجر الزاوية” لأيّ تصنيف دولي للجماعة.
واتّهم القيادي بتحالف “صمود”، محمد الفكي سليمان تنظيم “الإخوان المسلمين” بشكل مباشر بـ”تدمير البلاد ووضعها في سكة الجحيم”.
وفي منشور له على (فيسبوك) دعا الفكي إلى أن تركّز الدعوات المتنامية لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية على “تجربة إخوان السودان” بشكل خاص.
وانتقد الفكي المجتمع الدولي بشدة لتردده، قائلاً إنّ هذا التردد أدى إلى تمكين الإخوان من “خداع المجتمع الدولي”، وأسفر عن الانقلاب على الفترة الانتقالية، ومهّد مباشرة لاندلاع الحرب في البلاد.
وقال تحالف “صمود” في بيانه: إنّ جماعة الإخوان لعبت دوراً كبيراً في نشر خطاب التطرف والكراهية، ودفع السودان “الثمن الأكبر” خلال فترة حكمهم التي امتدت ثلاثة عقود، وشهدت تقسيم البلاد واندلاع الحروب وارتكاب انتهاكات واسعة بحق النساء والأقليات، واحتضن الإخوان جماعات متطرفة أسهمت في زعزعة الأمن الإقليمي والدولي.
وأكّد التحالف أنّ تحقيق السلام في السودان يتطلّب “تحميل الجماعة مسؤولية إشعال الحرب وإطالة أمدها”، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
وذكّر تحالف “صمود” بأنّه كان قد أطلق سابقاً حملةً لتصنيف فرع الإخوان في السودان، المتمثل في المؤتمر الوطني/ الحركة الإسلامية، جماعة إرهابية.
واختتم التحالف بيانه بالإشارة إلى وجود “فرصة كبيرة لإنهاء معاناة الشعب السوداني جراء الحرب” بفضل هذه التطورات.







